مقالات
أخر الأخبار

أوبرا حلاق إشبيلية بعود (نصير شمّة):

تقى علي

أوبرا حلاق إشبيلية بعود (نصير شمّة):

 

بقلم: تقى علي

 

عندما يمتزج الإيقاع الأوربي مع العود الشرقي 

أسطورة العود نصير شمّة ومعزوفة حلاق إشبيلية لروسيني

 

نبذة قليلة عن المعزوفة وقصتها:

…..

“جواكينو روسيني” كان فقيرًا مُعدمًا، ذات يوم أخبره صديقه بأن إحدى المنظمات تنوي إقامة تمثال له يكلف (5000) دولار، فقال روسيني: “أنني مستعد أن أجلس على قاعدة التمثال بذاتي بدل التمثال لو أعطوني المبلغ”.

 

كتب “هاشم شفيق” في كتابة (بغداد في السبعينات)، عن تأثير هذه الموسيقى على الشعب العراقي وانتشارها في المقاهي الأدبية خاصة وارتبطت بسماع وأذهان الأجيال القديمة عبر برنامج الرياضة في أسبوع.

 

في سوريا كانت شارة البرنامج الإذاعي (مرحبا يا صباح)، وفي مصر كانت مقدمة أحد البرامج أيضًا.

روسيني، الكاتب، والمخرج، والمؤلف الموسيقي ألفها لعزف لحظة صعود البطل “حلاق إشبيلية” على خشبة المسرح حيث تقوم الجوقة بعزف الموسيقى، وقد کتب العديد من المؤلفات الأوبرالية السيدة الإيطالية في الجزائر: حلاق إشبيلية، عُطيل، الكونت أوري، ويليام تل.

 

الإيقاع المتواتر في الصعود، التسارع والتباطء بين أجزاء المعزوفة يجعل الأدرينالين يتفعل بغزارة داخل أوردتي!

ولكن، ما هي قصة حلاق إشبيلية الشهيرة؟

القصة تتحدث عن وفاء الصديق…

قصة حب، نعم، ولكن لإنجاحها كان الصديق الوفي حاضرًا، وكعادة القصص لا تمر بسهولة!

 

أحداث المسرحية عبر فصلين بين “كونت مافيفا” وحبيبته “روزينا”، القصة بدأت عندما رأى مافيفا لأول مرة وكان الحلاق “فيجارو” يغني لها، وكان ذا صوتًا جميلًا، وهي تطرب به جدًا، ولكن هناك الشرير دائمًا في القصة، وهو “الكونت بارتولو” الذي يدّعي أنه يحب الجميلة، وهو في الحقيقة طامعًا بأموالها؛ لذا يحاول “كونت مافيفا” بكل الطرق أن يفهم روزينا أنها تحت مكر ومحاولة خداع دائمة من قبل بارتولو، وينجح عبر الحلاق الصديق الوفي لكليهما -وخاصة لها- والذي رأى الحب بعيون “كونت مافيفا”، والخداع بعيون “بارتولو”، فبادر لإنقاذ صديقته.

 

كانت مخططات “باروتولو” لا تنتهي للتفريق بين الحبيبين، ففي اللحظة التي أتى فيها لجأ الكونت إلى الادعاء أنه ابن “بازيليو” المعلم الخاص بروزينا، واستطاع حينها دخول منزلها بعد أن أدعى أنه حل محل المعلم لأنه مريض. في نفس الوقت كان بارتولو يبذل أقصى جهده ليكشف لروزينا أن الكونت كاذب حتى لا تتزوجه، وكثرت محاولاته وكان المنقذ دائما هو فيجارو.

ففي اللحظة التي أتى فيها، ومعه الشرطة لتقبض على الكونت، تفاجئ بزواج الكونت وروزينا بشهادة الحلاق فيجارو.

إعداد: تقى علي

#حلاق_اشبيلية

#نصير_شمة

#قصة_معزوفة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق