نصوص نثرية
أخر الأخبار

“شذرات لعيد الحب”

تقى علي

لا أعتقد أن طرفين تجمعهم علاقة قوية يحتاجون يومًا يسموه “عيد حب“!

إطلاق مسمى مع العامة على شيء خاص يُعد استخفافًا به.

العاشق لا يُبرهن حبه عبر حصره وتحديده بوقت، وربما العلاقات الضعيفة هي التي تحب أن تسلط الأضواء عليها لإثبات العكس ودرء الجانب المهزوز فيها!

أثق تمامًا أن العلاقات القوية لا تبرز للعيان، ولا أبواق لها، وربما يمر عليهم هذا اليوم كباقي الأيام، أو ربما لديهم يوم يخصهم وحدهم لا يشركون به أحدًا. له وقع منفرد في نفوسهم يستحق الاحتفال!

ما للقلب للقلب يبقى، لا يزيده ولا ينقصه أن يراه العالم أو لم يروه…

أما محاولات ظهور مشاعر كان من المفترض أن تحصر بين فردين فتجعلها للجميع وتعبر عنها بنفس طريقة القطيع فهذا تكرار وقتل للحب العميق ولا يلتزم به إلّا:

  • من يظن نفسه عاشقًا… ربما واهمًا.
  • من أحب لعبة الحب وأدواره ولا يستطيع الاستغناء عنها، ربما مسلية، أو لا يستطيع العيش منفردًا.
  • من جاد ومَثَلَ هذا الدور وأحب البقاء على مسرحه.

 

#tuqa_ali

#ببليوثيرابيا_Bibliotherapy

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق